أساسيات سباق قوة التحمل

تعتبر سباقات قوة التحمل من أصعب سباقات الخيل ، فهي تتطلب أن يكمل الجواد السباق بأعلى المستويات في مسافات تصل إلى 160 كيلومتر فما فوق. ويجتاز الفرسان الفائزين في مسابقة مسافات تتعدى 160 كيلومتر في زمن قدره 10 إلى 12 ساعة. ويسمح لأي سلالة من الخيل التنافس في السباق، ولكن سلالة الخيل العربية تهيمن على المراكز الأولى في السباقات لما تمتاز به من لياقة مميزة وقوة تحمل طبيعية تمكنها من إكمال السباق.
 
ويتكون سباق قوة التحمل من مسافات وطرق ذات تضاريس متنوعة خلال السباقات التي تقام في الصحراء حيث يمر الجواد بأكثر من نقطة فحص بيطري يتم خلالها عمل إختبار لمعدل ضربات القلب وقدرة الجهاز التنفسي والجفاف، وعلى الخيل المشاركة إجتياز كل نقطة بنجاح للتمكن من العبور إلى النقطة التالية وصولاً الي الفحص النهائي لتحديد الزمن الرسمي لاجتياز خط النهائية، ويتم استبعاد اي جواد لا يتمكن من اجتياز الفحص بنجاح.
 
من الضروري أن يكون لدى الفرسان معرفة ملمة بحالة الجواد الصحية وملاحظة أي حالة إرهاق للجواد خلال السباق .
 
أدخل سباق قوة التحمل ضمن الألعاب الأسوية لأول مرة في دورة الألعاب الآسوية التي أقيمت في الدوحة في 2006.
 
تقام سباقات قوة التحمل في قطر لفئات الشباب والكبار، حيث تنظم السباقات للفرسان الشباب عادة لمسافات 60 كيلومتر و80 كيلومتر، بينما يشارك الكبار في سباقات 80 كيلومتر و100 كيلومتر و160 كيلومتر وما فوق .